تقشفنا و”تقلاشهم”!

يكتبها: أكرم باي

 

في الوقت الذي يدفع عامة الشعب فاتورة الأزمة الاقتصادية للبلاد وما تبعها من سياسة التقشف الخانقة، “يتقلش” خاصته من قاطني “دولة نادي الصنوبر الشقيقة” في رفاهية يحرص عليها مدير الإقامة حميد ملزي.

ملزي ارتأى هذه مرة “تقلاش” مقيمي دولته من وزراء ورجال دولة وعائلاتهم، بتخصيص  مركز للعناية الفاخرة كهدية نهاية السنة، افتتحه السبت الماضي حرصا منه على ضمان استرخائهم وتخليصهم من أي ضغط أو إرهاق قد يعانون منه لأي سبب كان، في وقت اختارت دولة الجزائر الشعبية قانون المالية 2017 كهدية لقاطنيها ضمانا لاستفراغ جيوبهم.

المركز الذي صممه مهندس إيطالي وأشرفت عليه شركة الاستثمارات الفندقية “أس أي أش” التي يمتلكها ملزي شخصيا، استقدم خبراء في “المساج” من تايلاندا ومواد تجميل وعناية من دول أوروبية وآسيوية، إكراما وتقديرا لمقيمي النادي.

ففي الوقت الذي سينهض المقيم في دولة الجزائر الشعبية فجرا للبحث عن كيس الحليب، سيكون بإمكان أشقائهم في دولة نادي الصنوبر التنعم بحصص تدليك باستخدام أفخم أنواع مواد العناية المصنوعة من الزيوت الطبيعية وحتى الحليب ولما لا أخذ حمامات كاملة بالحليب.

تعليقاتكم