إفتتح الطبعة السابعة من أيام الفيلم الملتزم

 “ميلاد أمة” …عندما يثور العبد طلبا للحرية

 

رفع الستار على فعاليات أيام الفيلم الملتزم في طبعته السابعة و التي جاءت تكريما لروح صديق الجزائر فيدال كاسترو، حيث إفتتح فيلم “ميلاد أمة” للمخرج نيت باركر، الذي كان بطل الفيلم و شارك في كتابة السيناريو الكاتبة السينمائية جين ماكجاني سيليستينو .

 عاش عشاق الفن السابع اليوم  بقاعة الموقار فصلا هاما من التاريخ الأميركي يتعلق بعصر العبودية من قبل البيض ضد السود في الولايات الجنوبية الأميركية والثورة التي قادها نات تيرنر ضد العبودية في العام 1831، أي نحو 33 عاما قبل إقرار الكونجرس الأميركي للتعديل الثالث عشر للدستور الأميركي والذي يقضي بتحريم الرق في جميع الولايات الأميركية.

ميلاد أمة ….او الثورة ضد العبودية … تدور أحداث الفيلم خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر في ولاية فرجينيا التي عرفت نظام العبودية والتعصب العنصري من قبل المواطنين البيض تجاه السكان السود ذوي الأصول الإفريقية والذين  إستعبدوا، لتبدأ الأحداث مع الطفلين نات تيرنر الذي يلعب في طفولته أحيانا مع صاموئيل ابن الأسرة البيضاء التي تملك نات تيرنر وأسرته، و تعلم الطفل نات تيرنر القراءة والكتابة بمجهود فردي ويمارس قراءة الكتاب المقدس، ليقوم في كبره بتطوير خبرته في تقديم المواعظ الدينية، لكن خلال احدى الجولات التي إخذته بمعية “سيده” صامويل الى البلدات المجاورة للعمل يطّلع نات على المعاملة الوحشية التي يتعرض لها هو وغيره من العبيد السود على أيدي مالكيهم البيض، ويقرر أن يقود ثورة في ولاية فرجينيا في العام 1831، أملا في قيادة شعبه إلى تحقيق الحرية. ليعدم في الاخير و يستعمل جلده في حياكة الجلود ليكون عبرة لمن تسول له نفسه الثورة ضد ” سيده”.

تعليقاتكم