بسبب عزوف الجهات الرسمية عن الترويج للعمل

“البئر” خارج ترشيحات الأوسكار

 خرج الفيلم الجزائري”البئر” لمخرجه لطفي بوشوشي من حسابات ترشيحات الأوسكار لفئة الأفلام الأجنبية للعام ، و هو ما تأكد بعد إعلان إدارة الجائزة السينمائية الأكبر في العالم عن قائمتها القصيرة لفئة الأفلام الأجنبية. و كان بوشوشي قد اشتكى منذ مدة من سوء الترويج للفيلمه الفائز بعديد الجوائر العربية.

مؤكدا بان المؤسسات السينمائية في الجزائر لم تلي الفيلم العياة اللازمة من ناحية الدعاية رغم توصيات وزير الثقافة عز الدين ميهوبي و التي ضربتها مؤسسة الإشعاع الثقافي عرض الحائط و هي المؤسسة المخولة قانونيا للترويج للفيلم داخل الجزائر و خارجها.

و نظرا لأهمية الدعاية في حسابات إدارة الأوسكار التي تأخذ بعين الاعتبار نسبة المتابعة للأعمال المرشحة و نسبة الدعاية لها ، فقط تكفل بوشوشي منذ أشهر بتعيين فريق خاص من الإعلاميين الذي قاموا بالترويج للفيلم عبر موقع الكتروني خاص و صفحة الفايسبوك و عديد الندوات الصحفية و العروض السينمائية في مختلف ولايات الوطن الا ان الفيلم السينمائي لبوشوشي وقع ضحية إهمال الجهات الرسمية التي كان عليها الاهتمام بهذا العمل الجزائري الذي وصل إلى ترشيحات الأوسكار و خرج منها مبكرا.

و في تعليق له على خروج فيلم البئر من ترشيحات الأوسكار كتب الناقد السينمائي عبد الكريم قادري على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك انه كان يتوقع خروج عمل لطفي بوشوشي من قائمة الترشيحات مضيفا انه كان يتمنى لو أن الدعاية التي سُلطت على فيلم “البئر” تم تخصيصها  للقاءات تناقش أسباب تردي السينما الجزائرية وضعفها في السنوات الأخيرة و هو النقاش الذي يقول ذات المتحدث كان سيفرز حلولا، من شأنها أن تطور السينما الجزائرية، لتشارك في المحافل الدولية بقوة.

منال.ب

تعليقاتكم