الجائزة أحدثت القطيعة بين”أناب” و” ليناك “

حفل “آسيا جبار” كلّف 2مليار دينار و أخرج مسعودي من اللعبة نهائيا 

لم تمر جائزة آسيا جبار في طبعتها الثانية مرور الكرام، بل خلفت الكثير من الجدل على صعيد الأسماء المتوجة من جهة، و المؤسسات الراعية للجائزة من جهة أخرى، و بعيدا عن مصداقية لجنة تحكيم الجائزة و ردود الأفعال المتباينة بخصوص منح جائزتها للروائي”سمير قاسيمي”، فقد أشعلت الجائزة التي تم  الإعلان عن نتائجها بحر الأسبوع الفارط الخلاف بين المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار (أناب) و المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية (ليناك)، بعدما إستأثرت لأناب بحقوق التنظيم و التحكيم مبعدة إدارة حميدو مسعودي عن حساباتها.

و حسب مصادر مقربة فان سبب الخلاف يعود إلى تعارض بين الإدارتين حول تنظيم سهرة تتويج الفائزين و التي تم انعقادها بقصر المؤتمرات بعدما كان مسعودي قد اقترح تنظيمها بالمكتبة الوطنية اقتصادا في المصاريف، و هو ما لم توافق عليه إدارة لأناب التي إستاجرت القاعة بأكثر من 600 مليون سنتيم ،فيما وصلت تكلفة الحفل ككل إلى حوالي مليارين، و هو الرقم الذي يعادل ميزانية بناء مؤسسة ثقافة و تجهيزها عن بكرة أبيها، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الجزائر و التي فرضت التقشف على كل التظاهرات الثقافية و الفنية..في الجزائر غير انها لم تفرض على المؤسسة الاكثر قوة في القطاع الإعلام “أناب”.

و للإشارة فقد كان طرف وزارة الثقافة رافضا للطريقة التي تم بها التحضير لحفل التتويج و في مقدمتهم مسعودي الذي تم إخراجه نهائيا من لعبة” آسيا جبار” التي ستكون بداية من الطبعة القادمة حكرا على المؤسسة الوطنية للنشر و الاشهار لاناب.       

منال.ب

تعليقاتكم