في محاولة جديدة للترويج لنفسه

عبدو سمار يستغل علاقته مع كاشة لإدراج اسمه في تقرير صحفيون بلا حدود

 إستغل المدعو عبدو سمّار علاقته مع رئيسة مكتب مراسلون بلا حدود في شمال إفريقيا، ياسيمن كاشة لتشكيل حلف شيطاني، من إدراج اسمه في تقرير المنظمة حول وضع حرية الإعلام في الجزائر لسنة 2016، في إطار مساعيه الدائمة للترويج لاسمه والتي وصلت حد التناقض في مواقفه بين المعارضة والموالاة من جهة، والانتقام من صفحات كان ذنبها الوحيد أنها انتقد أفكاره.

 ولكون المدعو لم يجد ما يرّوج به لاسمه في هذا التقرير، اختار اتهام أطرافا بتهم لا أساس لها من الصحة، حيث نقل التقرير سناريو مفضوح تحت عنوان “عبدو سمّار في مرمى القراصنة”! يحكي قصة من قصص الخيال العلمي مفادها أن المعني تعرض لـ “حملة تشويه.. ذهبت حدّ المسّ من حياته الخاصّة، بالإضافة إلى تهديدات واضحة بالموت جاءت على لسان مُبحرين على الانترنت”! أطلقتها صفحتي “وان، تو، ثري فيفا للجيري” و”راديو طروطوار”، رغم أن هاتين الصفحتين اقتصر تناولهما له في إطار انتقاد الأفكار لا غير.

عبدو سمّار الذي يدعي المعارضة التامة للنظام وكل ممثليه، بعد أن تم إيقاف إحدى الحصص التلفزيونية التي كان عضوا في فريق تنشيطها بعد تعرضهم للحياة الشخصية ريم سلال ابنة الوزير الأول عبد المالك سلال، غيّر موقفه 180 درجة خلال الحصص التي نشطها في مختلف القنوات بعد ذلك حيث لم يتعرض لأي وزير.

ويعاب على منظمة مراسلون بلا حدود التي تدعي أنها تدافع عن الحريات من جهة لكنها تطالب من جهة أخرى السلطات بالتحرك ضد صفحات عبرت عن أرائها في أفكار طرحها سّمار، يعاب عليها منح مساحة لهذا الأخير في تقرير بهذا الحجم، رغم أن علاقة الصداقة التي تربط سمّار مع رئيسة مكتب مراسلون بلا حدود في شمال إفريقيا، ياسيمن كاشة، يمكن أن تزيل جميع علامات الاستغراب، هذه الأخيرة التي تملك فيلا فخما في شارع بوارسون بالابيار مقابل منزل الرئيس بوتفليقة والتي تقيم حاليا في تونس تربطها علاقة ايديولوجية جيدة مع عبد.

وبهذا تكون المنظمة التي تدعي الدفاع عن حرية التعبير قد أساءت لنفسها بدفاعها المتكرر عن عبدو سمّار رغم انه لم يتعرض لأي مضايقات من طرف النظام، وأظهرت نفسها على أنها مجرد وهم ينشر إيديولوجياته الحاقدة تحت غطاء الحريات، وهذا إن دل فإنما يدل على خبث هذا المنظمات، والغريب في الأمر أن نفس المنظمة لم تحرك ساكنة يوم سجن احد “ادمن” صفحة “وان، تو، ثري فيفا للجيري” ظلما و بهتانا سنة 2014.

ص.ل

تعليقاتكم