مازلنا في انتظار ردّ الجزائر ومصر بخصوص لقاء ثلاثي حول ليبيا

الرئيس التونسي يتّهم الإعلام بتهويل قضية عودة الإرهابيين

طمأن الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، بخصوص قضية عودة الإرهابيين التونسيين إلى ديارهم قادمين من مناطق النزاع في الشرق الأوسط، نحو منطقة شمال إفريقيا، لتكون مصدر خطر كبير لدول المنطقة لا سيما تونس والجزائر، وأكّد السبسي في حوار لصحيفة “الشروق” التونسية، نشر اليوم، أنّ هذه القضية حق أريد به باطل، حيث تمّ تصوير الإرهابيين أنهم في صفّ الانتظار استعداد لدخول تونس. وأوضح الرئيس التونسي، أنّ بلاده محتاطة جدّا لهذه العودة، لافتا إلى أنّ الدستور التونسي لا يمنعهم من العودة لكن يطبّق عليهم قانون الإرهاب، وأنّ أجهزة الدولة التونسية في حالة يقظة لمواجهة عودة الإرهابيين، بحيث أنّ كلّ من يعود خلسة يتمّ اعتقاله وتقديمه للمحاكمة.

واعتبر الباجي قايد السبسي، أنّ الصحافة الأجنبية تروّج لتونس وكأنها منبع الإرهاب في المنطقة، بينما في الحقيقة الذين قاموا بالعمليات الإرهابية ليسوا تونسيين سواء في نيس أو في برلين بل كانوا مقيمين هناك.

بخصوص الأزمة الليبية، قال الرئيس التونسي، إنّ بلاده قدّمت مقترحا على الجزائر ومصر، يتمثّل في انعقاد قمّة ثلاثية في اتجاه حلّ الأزمة الليبية، وهي في انتظار ردّ البلدين الجارين، لكنّ قايد السبسي سجّل أنّ السؤال الكبير يرتبط بمدى استعداد الليبيين ورغبتهم في التوصّل إلى حلّ.

ولاحظ قايد السبسي، أنّ ليبيا لم تعد دولة بل تحوّلت إلى ميليشيات مسلّحة كل واحدة منها تدّعي أنها هي الدولة والتعامل معها صعب، وقد كلّفت الأزمة الليبية خسائر فادحة لدول الجوار ناهيك عن المصاعب الأمنية بسبب محاولات تسلل الإرهابيين وتسريب الأسلحة.

في الأزمة السورية، يعتقد الرئيس التونسي، أنّ بشار الأسد ليس هو المشكلة، لكنّ المشكل الأساسي يكمن في كيف تستعيد سوريا نضارتها وتعود دولة لها ثقلها ودولها الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أنّ التقتيل الذي قام به بشار الأسد يحاسبه عليه شعبه الذي انتخبه.

نور الحياة كريم

تعليقاتكم