فرنسا تعاقب ” المتضامنين” مع الحراقة

لا تزال السلطات الفرنسية تتخذ إجراءات تعسفية في حق المساندين للمهاجرين غير الشرعيين في كل اقاليمها، و محاولة  السكان الفرنسيين تسيير سبل عبور هؤلاء هؤلاء للحدود الفرنسية الإيطالية.

 و قالت وكالة الاناضول اليوم الجمعة في مقالها أن مزارع فرنسي يدعى سيدريك هارو، ومقيم في قرية بريل سير رويا الجبلية، شمال شرق مدينة نيس على الحدود الإيطالية،  مثل امام القضاء الفرنسي بتهمة “تيسير دخول وتنقل وإقامة غير شرعية” لمهاجرين.

وفي 17 أكتوبر المنصرم، أوقفت الشرطة الفرنسية رعية فرنسية وبرفقته ثلاث فتيات من إريتريا كان في طريقه لإيصالهن إلى محطة القطار المتجه نحو مرسيليا.

أما في ديسمبر 2015، أدينت أستاذة فرنسية محاضرة متقاعدة تدعى “كلير مارسول” من قبل محكمة “غراس” في الآلب ماريتيم، بدفع غرامة مالية قدرها 1500 أورو، لمساعدتها مهاجرين إريتريين على التنقل من نيس إلى أنتيب.

من جهتها، أطلقت المنظمة الإنسانية الفرنسية “رويا للمواطنة”، وهي المنظمة التي ينشط فيها المزارع هيرو، عريضة بعنوان “التضامن ليس جريمة.. التضامن ليس عملاً غير قانوني”، استنكرت فيها “كيف يعاقب شخص قدم المساعدة لآخرين في خطر، مع أن كل ما يفعله – تماماً كآخرين – هو طرح نفسه بديلاً عن الدولة الفرنسية؟”.

وأضافت أن “فرنسا بلد حقوق الإنسان، والمصنفة خامس قوة عالمية، والتي ترفض تقديم المساعدة للاجئين في المنطقة الحدودية، تضع نفسها تبعاً لذلك، خارج نطاق القانون الدولي”.

 

 

تعليقاتكم