إستقالة خلدون فاتحة الاحتجاجات على تهميشهم لصالح التقويميين

حرب معلنة بين “بقايا” سعداني وجمال ولد عباس

يتواجد الأمين العام السابق للأفلان، عمار سعداني، خلال الفترة الأخيرة بعاصمة الجنّ والملائكة، أين يقضي الأسابيع الأولى من السنة الجديدة، في الوقت الذي اندلعت حرب معلنة بين أعضاء المكتب السياسي المحسوبون عليه والأمين العام الجديد جمال ولد عباس.

برزت استقالة عضو المكتب السياسي القيادي البارز في الأفلان، حسين خلدون من عضوية المكتب، كإعلان حرب كانت ناشطة في الخفاء بين المحسوبين على سعداني والقيادة الجديدة للحزب التي اختارها رئيسه عبد العزيز بوتفليقة، عشية التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة.

وفي الوقت الذي ينتظر أن يستدعي ولد عباس اللجنة المركزية للمصادقة على تشكيلة المكتب السياسي الجديدة بعد استقالة حسين خلدون، يحضّر عدد كبير من أعضاء المكتب إلى إعلان الانقلاب على ولد عباس من خلال تقديم استقالات جماعية، تعبيرا عن احتجاجهم من تهميشهم لصالح إعادة إطارات الحزب ووزراءه السابقين وتكليفهم بمهام موازية للمهام التي يشغلها أعضاء المكتب السياسي.

وأفادت مصادر لـ”الجزائر سكوب” أنّ جمال ولد عباس لا يتوانى في دفع أعضاء المكتب السياسي المحسوبون على سعداني إلى الاستقالة، حيث فعل ذلك مع حسين خلدون، عندما قام بتعيين وزير البريد السابق موسى بن حمادي، مستشارا خاصا لديه مكلفا بالإعلام والاتصال دون الرجوع إلى عضوي المكتب السياسي المكلفين بالإعلام خلدون وبالاتصال رشيد عساس، واستدعاهما إلى اجتماع حضره الثلاثة ليعلمهم بالقرار، ولما احتجّ حسين خلدون، طلب منه إخلاء مكتبه وتسليم مفاتيحه للسكرتيرة حتى تسلّمها لموسى بن حمادي. وأحس خلدون بأنّ هذا التصرّف من ولد عباس إهانة له فقدّم استقالته. وكذلك يفعل ولد عباس مع بقية أعضاء المكتب السياسي، لدفعهم للاستقالة.

نور الحياة كريم

 

تعليقاتكم