الأحزاب السياسية في سباق محموم للظفر بعهدة نيابية في التشريعيات القادمة

 

 بدأ العد التنازلي لتشريعيات 2017 حيث شرع قادة الأحزاب السياسية وخصوصا التابعة للموالاة بتحريك أقدام مناضليها على مضمار السباق بحركة تصاعدية، كما هرولت أحزاب المعارضة نحو المشاركة في التشريعيات المقبلة و الإنتفاع بعهدة نيابية وتمثيل حزبي في أهم مؤسسات الدولة الدستورية وبالرغم من أن إستحقاق الإنتخابات التشريعية لا تفصلنا عنه إلا شهور قليلة، إلا أن معركة الكواليس إنطلقت مبكرا جدا بين مختلف التشكيلات السياسية لحصد الأصوات التي تتطلب الإنتشار والمعرفة الجيدة حيث تشير كل المعطيات إلى أن جميع الأحزاب سواء التي تحسب على المعارضة أو على الموالاة ستكون حاضرة في هذا الموعد السياسي لعلها تظفر بمقعد في قبة البرلمان، حتى وإن لم تحسم بعد موقفها بإستثناء حزب جيل جيد الذي خرج منذ اليوم الأول معلنا مقاطعته ومن بين الأحزاب التي حسمت موقفها حزب طلائع الحريات لعلي بن فليس الذي لا يملك تجربة سابقة في الإنتخابات التشريعية، غير أنه رفض المشاركة

 لتبقى الطبقة السياسية في سباق محموم خلال هذه الأشهر الأخيرة محاولة تهيئة قواعدها وترتيب بيوتهم غير أبهين بما يسمى بالتنسيقية الوطنية للحريات والإنتقال الديمقراطي، خاصة عندما أعلنت بعض الأحزاب بقيادة أكبر حزب إسلامي حمس، شق عصا الطاعة والمشاركة في الحدث السياسي دون الرجوع إلى هيئة التشاور، حيث تشير كل المعطيات إلى أن جميع الأحزاب سواء التي تحسب على المعارضة أو على الموالاة ستكون حاضرة في هذا الموعد السياسي

 ع.س  

تعليقاتكم